خارطة طريقة للمستقبل.. الحوار الوطني يبحث عن تصورات لإنهاء الأزمة الاقتصادية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن خارطة طريقة للمستقبل.. الحوار الوطني يبحث عن تصورات لإنهاء الأزمة الاقتصاديةوالان مع تفاصيل هذا الخبر

تنتهي، غدا الأحد، المهلة التي وضعها الحوار الوطني لاستقبال تصورات المشاركين الخاصة بالمحور الاقتصادي للحوار الوطني، حيث ينطلق حوار اقتصادي من أجل وضع رؤية لمواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، في ظل موجهة الغلاء والتضخم إضافة إلى الأزمات المتعلقة بسعر الدولار وغيرها من القضايا الاقتصادية مثل الصادرات ومشكلة الديون والاقتراض.

يأتي ذلك في الوقت الذي عقد فيه مجلس أمناء الحوار الوطني، جلسة اليوم السبت، بمشاركة من المقرر العام والمقرر العام المساعد للمحور الاقتصادي، لبحث سبل مناقشة القضايا الاقتصادية العاجلة، والتي سيكون لها أولوية كبيرة في الفترة الأولى من الجلسات بشكل أكثر فاعلية وعملية.

مجلس أمناء الحوار الوطني

ووفقًا لما ذكره الحوار الوطني، فإن الاجتماع ناقش خطة إجراء الحوار الاقتصادي، على أن تكون المناقشات بشكل أعمق وأشمل فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية الراهنة، للتوصل إلى توصيات وإجراءات محددة للتعامل مع التحديات الحالية، على أن يتم رفعها عاجلاً لرئيس الجمهورية.

وبالتزامن مع انطلاق الحوار الاقتصادي، نستعرض التوصيات الصادر عن الحوار الوطني بالمحور الاقتصادي وذلك خلال المرحلة الأولى من الجلسات، حيث شملت الآتي:

لجنة الاستثمار الخاص

وتضمن توصيات لجنة الاستثمار الخاصة بالحوار الوطني، تعيين وزير للاقتصاد يشرف على قضايا الاستثمار والتمويل، وتشعيل الطاقات العاطلة والتنسيق بين السياسات الاقتصادية على المستوى القومي، وسرعة تحويل الهيئة العامة للثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية، وأهمية وضع أدلة استثمار ميسرة ومبسطة في المجالات المختلفة، واتاحتها لكل الجهات الداخلية والخارجية بعدد من اللغات، وسرعة فض الاشتباك بين الأراضي المخصصة للنشاط الصناعي والمشتركة مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ليستطيع المستثمر الصناعي التعامل مع جهة موحدة.

كما تضمنت كذلك التوصيات، التوسع في انشاء المناطق الحرة العامة والخاصة وتيسير إقامة المناطق الحرة، والنظر في تطوير الخريطة الاستثمارية وطرحها بشكل واضح ومبسط، وتحديثها بشكل دوري متضمنة دراسات جدوى متخصصة متي كانت متوفرة، وتفعيل المادة (22) من قانون الاستثمار المنظمة لدور المكاتب الاستشارية المعتمدة، ووضعها محل التطبيق مع وضع الضوابط اللازمة، لسرعة إصدار التراخيص، وقيام هيئة الاستثمار، وهيئة التنمية الصناعية، وجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكل جهة معنية، بإنشاء منصة إتاحة المعلومات لربط أصحاب الأعمال وما تتطلبه استثماراتهم من احتياجات ليتمكن أصحاب الاستثمارات الصغيرة من معرفة هذه الاحتياجات والتخطيط لتلبيتها اختصارًا للوقت والمجهود وتقليلًا للتكلفة.

كما تضمن قيام البنك المركزي بإصدار توجيهاته لوحدات القطاع المصرفي لإصدار القرارات اللازمة لاختصار فترة تقييم دراسات الجدوى من وحدات الجهاز المصرفي التي يمنح على أساسها المشروع الائتمان اللازم لتصبح بحد أقصي ٤٥ يوم عمل، بما يسرع وتيرة النشاط الاستثماري، وتفعيل قيام أداة الشباك الواحد بتوجيه الجهات الإدارية بإيفاد ممثلين مفوضين بالرأي واتخاذ القرارات فيما يعرض عليهم لصلاحيات كاملة، دون انتظار الرجوع لجهاتهم الأصلية على نحو ما نص عليه قانون الاستثمار، وإمكانية استحداث نموذج تمويل لمشروعات SMEs نظير نسبة الإيرادات (% Revenues) من قبل صناديق استثمار متخصصة في حال تقنين وضع الشركات وانضمامها إلى القطاع الرسمي».

الحوار الوطني

لجنة السياحة

في لجنة السياحة، توافق الحوار الوطني، ولجانه، ومجلس أمنائه، على التوسع في إصدار عدد أكبر من تراخيص المنشأت والشركات السياحية لمواجهة الطلب المتزايد على المناطق السياحية في كل المناطق الجغرافية، ووضع أجندة سياحية تشمل أحداث سنوية ثابتة، والترويج لها، وصناعة أنماط جديدة من السياحة مثل سياحة الصحراء، والسياحة الدينية، والسياحة العلاجية، وتشجيعها والترويج لها، وإنشاء برامج للتدريب والتوعية تتعلق بالآداب العامة لاستقبال السائحين والتعامل معهم، وتوفير أماكن للإرشاد السياحي والاستعلامات في المواقع السياحية المختلفة، وتوفير حمامات عمومية في الشوارع والميادين، على نحو ما هو معمول به في العواصم والمدن الكبرى، وإطلاق تطبيق إلكتروني يخدم السائح يوفر معلومات عن المواقع الخدمية في المناطق السياحية».

لجنة الصناعة

وبالنسبة للجنة الصناعة، فتوافق الحوار الوطني ولجانه ومجلس أمنائه في قضية الصناعة على إعادة تطوير وتخطيط المناطق الصناعية القائمة بما يسمح بإنشاء مناطق متخصصة في صناعات محددة وتشمل المصانع الكبرى والمغذية لها، وبأن تشمل المناطق الصناعية متعددة النشاطات الكبرى والمغذية لها، والنظر في رفع أسقف الحدود الإئتمانية الممنوحة من البنوك للقطاع الصناعي وذلك في ضوء التضخم وارتفاع الأسعار الحالي، وإعادة النظر في القطاعات الصناعية عالية المخاطر التمويلية لما لها من أهمية في الوضع الاقتصادي الراهن، والنظر في مراجعة الأكواد الصناعية وخاصة أكواد الحماية المدنية بما يتناسب مع حجم المصانع وتشغيلها ودون تحميل المصانع باشتراط أكبر من التي يحقق معدلات الأمان لها.

كما شملت التوصيات تحديث الأنشطة المستهدفة ومراجعة الفجوة التصديرية بعد كل تغير في سعر الدولار أو تضخم تمت في سعر استيراد السلعة بحد أقصى مرة واحدة كل شهر وربط تلك الأنشطة بالخريطة الصناعية، وإطلاق مؤتمر سنوي ثابت للصناعة بحضور الشركات العالمية لترويج للفرص الاستثمارية الصناعية، وتحديث خريطة الاستثمار الصناعي والفرص الاستثمار الصناعي، ومراجعتها بصفة شهرية، وتوضيح تاريخ التحديث شهريًا، وأهمية النظر في الحالات التي تم التعاقد على كون الأراضي الصناعية بها، أراضٍ مرفقة ولم تتم الترفيق مما يعطل بدء المشروع بالمخالفة للتعاقدات المبرمة، ومراعاة أن يتم إصدار مواصفات تفصيلية للمقايسات الخاصة بالمشاريع الحكومية دون تحديد هوية أو جنسية المصنع أو المورد إعمالاً لمبادئ الشفافية والحياد».

لجنة الزراعة

أما لجنة الزراعة والأمن الغذائي، فتناولت قضية دور الدولة في توفير مستلزمات الإنتاج والتسعير-دعم الائتمان والديون، وتوافق الحوار الوطني ولجانه ومجلس أمنائه في تلك القضية على زيادة عدد المحاصيل الزراعية التعاقدية، وتضمين محاصيل (الأرز، العدس، الطماطم، البطاطس، الفول البلدي، بذر الكتان والقطن) بسعر الضمان طبقا للأسعار العالمية قبل موسم الزراعة، وإشراك التعاونيات الزراعية في التسعير، وتطبيق نظام الدورة الزراعية للتغلب على ظاهرة تفتيت الحيازة الزراعية، ويمكن عمل حزم دعم تشجيعية لمن يلتزم بالدورة وخاصة في المحاصيل الاستراتيجية، ومعالجة النقص في اعداد اطقم المختصين بمراقبة جودة المبيدات الزراعية لأهميتها وتأثيرها على الصحة العامة، والنظر في امكانية إسناد عملية الفحص للمجتمع المدني المؤهل أو الشركات الخاصة المؤهلة بالضوابط والمعايير والشروط التي تضعها الوزارة المختصة وتحت رقابتها تسريعا لعمليات الفحص.

وتفعيل أحكام قانون صندوق التكافل الزراعي وسرعة إصدار اللائحة التنفيذية للقانون رقم 126 لسنة 2014 المشار إليه مع سرعة تشكيل مجلس إدارة الصندوق المنصوص عليه في المادة الثالثة من القانون، ووضع آلية تضمن حصول مستأجري الأراضي الزراعية على مستلزمات الإنتاج الزراعي اللازمة من الجمعية الزراعية- بشكل يضمن وصول تلك المستلزمات لمستخدمها الفعلي بأسعار مناسبة ويمنع في الوقت ذاته التحايل على القواعد المقررة – من خلال عدة تدابير منها: اعتماد أو توثيق عقد الايجار وتأكد الجمعية الزراعية من عدم تكرار منح ذات مساحة الارض مستلزمات الانتاج، مع اختصار وقت وإجراءات تسجيل صرف السماد والمبيدات من لجنتي الأسمدة والمبيدات بوزارة الزراعة، وسرعة حل المعوقات التي تواجه كارت الفلاح، وسرعة إنشاء بورصة السلع الزراعية، بالتعاون بين وزارتي التموين والزراعة وتداول المحاصيل والسلع الزراعية في بورصة العقود الآجلة بما يحفظ تسعيرها لصالح كل من الفلاح والمستهلك والمنتج، ووضع خريطة استثمارية زراعية جغرافية ومناخية ويتم ربطها مع شبكة الري بمراعاة التغيرات المناخية، وتحتوى على خطط الزراعات المستقبلية باستخدام نظم الرصد والاستشعار عن بعد عن طريق ربطها بشبكة مزودة بنظام بصمة طيفية للمحاصيل الزراعية (الخريطة الصنفية والمحصولية وطبيعة التربة مع دراسة البدائل)، وحصر وبيانات المنتجين، والمصدرين بها).

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الصحفي خالد حسانين ، أُجيد الكتابة الصحفية باحترافية شديدة، بالإضافة إلى عملي في العديد من المواقع الإخبارية الكبيرة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً