عالم بريطاني يربط بين اكتشاف آثار الديناصورات في المغرب وأسباب الانقراض

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لمتابعتكم خبر عالم بريطاني يربط بين اكتشاف آثار الديناصورات في المغرب وأسباب الانقراض

ربط تقرير حديث لعالم الأحياء التطوري نيكولاس لونجريتش اكتشافات الديناصورات التي عثر عليها بالمغرب بالتساؤلات المتتالية حول أسباب انقراضها على وجه كوكب الأرض.

واعتبر لونجريتش، في مقال نشر اليوم الأحد، عبر موقع “Middle East NorthAfrica Financial”، أن “آثار الديناصورات التي تم العثور عليها في المغرب، وأعطت تنوعا كبيرا، تبين أن سبب الوفاة والانقراض هو حدث مفاجئ كان وراءه بشكل مؤكد نيزك عملاق”.

ويقول العالم البريطاني إن “تحسن فهمنا للسجل الأحفوري جعل من الواضح أن العصر الطباشيري (منذ 145 مليون سنة إلى 66 مليون سنة) انتهى بموجة انقراض غير عادية، فاختفت أعداد هائلة من الأنواع في جميع أنحاء العالم في فترة وجيزة، في حين جادل علماء آخرون بأن مسألة الانقراض مرت بمراحل وليست في وقت واحد وسريع”.

ويشير التقرير ذاته إلى أن “تحديد صحة كلتا الفرضيتين أمر صعب للغاية، خاصة أن سجل الاكتشافات الخاصة بالديناصورات لم يكتمل بعد، كما أن الدراسات التي ننطلق منها لمعرفة أوسع حول الديناصورات كانت تتركز فقط في أمريكا وكندا ومنغوليا”.

من هذا المنطلق، شرح العالم البريطاني أن “القارة الإفريقية، وخاصة المغرب، تضم سجلا من الاكتشافات أكثر تنوعا من أمريكا وكندا”، مذكرا بـ”الدراسات التي أشرف عليها في الأراضي المغربية”، وأردف بأن “رواسب الفوسفاط في المغرب هي بقايا قاع بحر قديم يعود تاريخه إلى آخر مليون سنة من عصر الديناصورات”، وزاد: “إنها مليئة بعظام وقشور الأسماك وأسنان القرش وأعداد كبيرة من الزواحف البحرية؛ الموزاصورات والبليزوصورات والسلاحف البحرية”.

ويعتبر لونجريتش أن “وجود هاته البقايا من الديناصورات البحرية في المغرب مازال محيرا إلى حدود اللحظة، فلا يعرف كيف انتقلت الديناصورات من البر إلى البحر؛ ربما غرق بعضها بسبب عوامل طبيعية، أو من أجل البحث عن الطعام”.

ويضيف التقرير سالف الذكر أن “آخر ديناصورات إفريقيا تضمنت أنواع سحليات الأرجل، والتيتانوصوريات، وآكلات نباتات طويلة العنق بحجم الأفيال؛ كما أخذت ديناصورات منقار البط مكانة الحيوانات العاشبة”، لافتا إلى أن “الحيوانات آكلة اللحوم مثيرة للاهتمام بشكل خاص، حيث تجلس على قمة السلسلة الغذائية، وتخبرنا الكثير عن النظام البيئي، ما يؤشر ضمنيا على أن الديناصورات في القارة السمراء كانت متنوعة للغاية”.

كما يبين العالم البريطاني أن “حفريات اثنين من الأبيليصورات تم اكتشافها في المملكة، وكان من الغريب أن هذا النوع يشبه الموجود في أمريكا الجنوبية، ما يبرز احتمال أن يكون هنالك ارتباط أرضي قديم بين القارة الأمريكية والإفريقية، منذ 100 مليون سنة، أو ربما تنقلت هاته الفصائل سباحة عبر الممر البحري الضيق الذي فصل القارتين وقتها”.

واستطرد المصدر ذاته: “في الأشهر الأخيرة ظهرت المزيد من أحافير الديناصورات والمزيد من الأنواع، لذلك لا يمكننا قول الكثير الآن، لكن العثور على العديد من الأنواع في حفنة من الحفريات يخبرنا بأننا نأخذ عينات من حيوانات متنوعة للغاية”.

إلى هنا يخلص نيكولاس لونجريتش إلى أن “وجود هذا التنوع المرصود في المملكة المغربية خاصة، وإفريقيا عامة، يعطي قوة كبيرة لافتراض موت وانقراض الديناصورات على وجه كوكب الأرض بسبب قوة فجائية قضت عليها في وقت سريع، وليس افتراض مرور فترات بعد اصطدام نيزك “Chixculub” العملاق، الذي مازالت آثاره المدمرة حية في إحدى المناطق بالمكسيك”.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمل علاء ابراهيم مدير لقسم المحتوى والمضامين في موقع فيس مصر وهو القسم المسؤول عن تقديم المعلومة الصحية الموثوقة والمبسطة لمتصفحي موقع فيس مصر الإخباري. وذلك من خلال اختيار المضامين، مروراً بالاشراف على صياغتها لتسهيل ايصالها الى القارئ، وحتى التأكد من مراجعتها والمصادقة الطبية عليها وتقديمها

‫0 تعليق

اترك تعليقاً