أيندهوفن يُقصي إشبيلية ويتأهل رفقة أرسنال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أقصى نادي أيندهوفن الهولندي إشبيلية الإسباني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، بعدما أهدر الأخير تقدمّه بهدفين ليخسر 2-3، قبل أن يُهديه أرسنال بطاقة العبور رفقته إلى ثمن النهائي باكتساحه لنس الفرنسي بسداسية نظيفة.

وفي المباراة الأولى، ضمن منافسات الجولة الخامسة في المجموعة الثانية، تقدّم إشبيلية بهدفي سيرخيو راموس (24)، والمغربي يوسف النصيري (47). لكن طرد جناح إشبيلية الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس ببطاقتين صفراوين خلال أربع دقائق، فتح الباب على مصراعيه أمام أيندهوفن للردّ.

وأسكت الفريق الهولندي الجماهير الحاضرة في ملعب «رامون سانشيس بيسخوان»، إذ سجّل ثلاثة أهداف متتالية عبر المغربي إسماعيل سايباري (68)، الصربي نيمانيا غوديليي بالخطأ في مرماه (81)، والأميركي ريكاردو بيبي (90+2)، لينهي آمال إشبيلية في بلوغ ثمن النهائي.

وبهذا الفوز، أصبح أيندهوفن في المركز الثاني مع ثماني نقاط، بفارق أربع نقاط عن أرسنال متصدر المجموعة الذي قسا على لنس 6-0.

ولا يزال بإمكان إشبيلية الفائز بالدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) سبع مرات، التأهل إلى تلك المسابقة، في حال فاز على لنس في مباراته الأخيرة بالمجموعة.

ولم يفز إشبيلية في أي مباراة تحت قيادة المدرب دييغو ألونسو في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإسباني، فتعرّض لأربع هزائم وأربعة تعادلات منذ توليه المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

أرسنال دك شباك لنس بستة أهداف خمسة منها في الشوط الأول (أ.ب)

وعقب ذلك، دكّ أرسنال شباك لنس بستة أهداف خمسة منها في الشوط الأول من المباراة، وتناوب على تسجيلها الألماني كاي هافيرتس (13)، البرازيلي غابرييل جيزوس (21)، بوكايو ساكا (24)، البرازيلي غابرييل مارتينيلي (27)، والنروجي مارتن أوديغارد (45+1)، فيما أضاف الإيطالي جورجينيو هدفاً سادساً في الشوط الثاني (86 من ركلة جزاء).

وكان أرسنال في حاجة إلى نقطة واحدة فقط كي يحسم البطاقة الأولى للتأهل.

في المقابل، ودّع لنس البطولة القاريّة الأم في المركز الثالث مع خمس نقاط.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمل علاء ابراهيم مدير لقسم المحتوى والمضامين في موقع فيس مصر وهو القسم المسؤول عن تقديم المعلومة الصحية الموثوقة والمبسطة لمتصفحي موقع فيس مصر الإخباري. وذلك من خلال اختيار المضامين، مروراً بالاشراف على صياغتها لتسهيل ايصالها الى القارئ، وحتى التأكد من مراجعتها والمصادقة الطبية عليها وتقديمها

‫0 تعليق

اترك تعليقاً